الشيخ محمد الصادقي الطهراني
18
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق
ولكن في القرآن ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه ) والإسلام إسلامان إسلام عامّ يشمل كلّ الكتابيين الذين أسلموا للَّهكما يصرّح بذلك القرآن العظيم مثل قوله تعالى ( ومن يسلم وجهه إلى اللَّه وهو مؤمن فقد استمسك بالعروة الوثقى ) وهذه الآية تعمّ كافة من اسلم وجهه إلى اللَّه ايّاً كان وكيف ما كان ، ثم قوله تعالى بالنسبة لإبراهيم الخليل ( حنيفاً مسلماً ) يصرح بأنه كان مسلماً والاسلام الثاني هو الإسلام الأخير القرآني المحمدي ، فلا يقبل الإسلام المسيحي واليهودي وأمثالهما إذ إن الاسلام القرآني نسخ ساير الإسلام حيث نسخ بعض الأحكام منها . 9 ) سورة الصلب الجملة الخامسة : ( انا نحن روح وحق ومحبة وايمان ) هل ان اللَّه يؤمن بغيره حتى يكون من صفاته ايمان ولكنه يؤمن غيرَه إذا آمنوا به فليست ايمانه ومحبته وحقه كغيره ، وليست له روح انما هو مجرد طليق « ليس كمثله شيء » فهو ( باين عن خلقه وخلقه باين منه ) . الجملة الثامنة : ( وما كان لبشر أن يصلب كلنا وان يقتل روحنا . . . ) أولًا لا يقول المسلمون انكم قائلون بقتل روح المسيح . ونما ينكرون صلب بدنه ثم ينكرون صلب اللَّه ومن اقانيمه ( روحنا ) وهو المسيح !